واحد معايا في الشغل من زمان قوي مش بطيقه. عمره ما
عمل لي حاجة وحشة (ولا حاجة حلوة). أساسا مفيش شغل بينه وبيني يستدعي حتى انه
يكلمني ولا أكلمه. كنت باحس دايما ان عنده ابتسامة خبيثة زي الشرير بتاع أفلام زمان.
كنت بخاف أركب معاه نفس الاسانسير حتى لو كان مليان ناس تانيين غيره. ولو صادفت و
اتوجدنا في نفس المكان –اي مكان- كنت بابقى مخنوقة الكام ثانية اللي انا وهو
موجودين في نفس الحيز.
امبارح و انا على مكتبي كان في حد بيتكلم مع
زمايلي بس واقف جنبي انا بالظبط، إلتفتّ أشوف مين ده لقيته هو وكان ماسك عكاز. من
غير تدبير كده لقيتني باقوله: سلامتك؟ .. فضل
وقت طويل يحكي لي عن الحادثة اللي حصلت له، وأنا طول الوقت مش مركزة في اللي
بيقوله أد ما أنا مركزة في ان شكله وهو بيتكلم وطريقة كلامه بيقولوا انه راجل طيب،
والمفروض يعني اعتذر له لاني طول السنين اللي فاتت دي ماكنتش طايقاه. و ان انا مش
مفروض احكم على الناس من بعيد لبعيد كده زي العيال الصغيرة.
النهارده عند الاسانسير، أول ماشفته لقيتني مش طايقاه، وخايفة من نفس ابتسامته الخبيثة اللي زي ابتسامة الشرير في أفلام زمان.
و رحت اخترت اسانسير تاني غير اللي هو ركب فيه.
هو أكيد بني آدم مش كويس .. و ندور على
السبب بعدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق