2010-09-07

نفسنة



ياما أطبا .. حاطين يفط .. لكن في كارهم مايفهموش
أستاذنا طايح، سكين بيجرح .. صنف المشاعر ماتخصهوش
عامل كأنه أرسطو عصره .. و هو هتلر ماحصّـــلوش
لو جت تقول له "أنا بحبك .. باغير عليك" 0
يقول يا عالم ما تنفسنوش


 هي الغباوة طبع ابن آدم !!!؟ .. ولا الصراحة مابتعجبوش


غلطااان يا "يوسف" .. سجن و مذلة ، وآخر المتمة
آهم ولادك .. مع غير "زليخة" مابيفهموش

2010-09-02

If You Promise


"Several times, my dearest people being killed, burnt in front of my eyes.  
But, still I can cope, I even can get over it all. 
I promise.
Only if you promise that it doesn't happen again"*.


* A Sudanese refugee during a befriending session I conducted with her in Cairo

2010-09-01

"أما عجايب"

هو، محيميد، أيضاً مهزوم، هزمته الايام وهزمته الحكومة. إن طال الزمن وإن قصر سيسألونه، سيسأله ود الرواسي في الغالب، سيقول له "ما بالك تقاعدت وأنت لم تبلغ سن التقاعد؟". سيقول له "أحالوني على التقاعد لانني لا اصلي الفجر في الجامع" سيقول ود الرواسي "هل هذا جد ولا هزار؟" سيقول محيميد "عندنا الآن في الخرطوم حكومة متدينة، رئيس الوزراء يصلي الفجر حاضرا في الجامع كل يوم وإذا كنت لا تصلي او كنت تصلي وحدك في دارك، فسيتهمونك بعدم الحماس للحكومة. ان تحال للمعاش كرم منهم". 
يدهش ود الرواسي ويقول "أما عجايب".
وسيقول له محيميد "بعد عام أو عامين أو خمسة ستجيئنا حكومة مختلفة. لعلها غير متدينة. وقد تكون ملحدة. إذا كنت تصلي في دارك أو في الجامع فانهم سيحيلونك للتقاعد".
سيسأل ود الرواسي بدهشة عظيمة "بأي تهمة؟" وسيرد عليه محيميد قائلاً "بتهمة التواطؤ مع الحكومة السابقة" .
لن يصدقوا آذانهم وسيقولون بصوت واحد "أما عجايب" .

*من رواية بندرشاه - ضو البيت
الطيب صالح